10 أسباب لإسناد كتابة المحتوى إلى وكالة متخصصة

  • كناية

  • 4 دقائق

  • 817 قراءة

تقوم عوالم التجارة وصناعة العلامات التجارية على أسس عديدة، تأتي في مقدمتها التسويق والإعلان. وعالم التسويق هو الآخر عالم شاسع من الأنواع والأصناف والاتجاهات، التي تختلف باختلاف توجّه العلامة التجارية وجمهورها المستهدف.

ومن هذا المنطلق، ظهرت علامات تجارية خدمية تجعل من التسويق سلعة ربحية تجني منها أرباحها، بل يعد التسويق سوقاً مربحاً لا سيما مع تطور الاستراتيجيات الاقتصادية، ومفاهيم المشاريع التجارية، وظهور التخصصات العلمية التي تدرّس هذا العلم في المؤسسات الأكاديمية، وبروز شخصيات خبيرة في هذا المجال.

الأمر الذي استدعى ضرورة الاستعانة بمثل هذه الخدمات من وكالات التسويق الإبداعي في صنع النجاح للكثير من المنتجات والعلامات التجارية سواءً كانت تقدم خدمات أو منتجات مادية محسوسة، أو حتى على سبيل إنقاذها من السقوط، ومساندتها عند اشتداد المنافسة.

 لذا فإن المثل السائر في المجتمع " أعطِ الخبز لخبازه" ينطبق تماماً على من يسند مهمة التسويق والإعلان، ولا سيما كتابة المحتوى، إلى المختصين مما يعني أن لكل صنعةٍ أهلها وأصحابها الذين يبدعون فيها.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا، ما السبب الذي يجعلنا نسند كتابة المحتوى إلى وكالة إبداعية؟ وما الذي يمكن أن نجده أو نجنيه من هذا الإسناد؟

أولاً: المكانة والأهمية

 إن نجاح أيّ مشروع أو علامة تجارية يقوم على سمعة المنتج أو العلامة لدى الجمهور، لذا فالوكالة ستمنحك ما تستحق من هذه المكانة والأهمية؛ بما تقوم به من دراسات سوقية دقيقة، وانتقاء للمحتوى بحيث يتلاءم مع توجّه العلامة التجارية، وما تريد تحقيقه من أهداف، الأمر الذي يؤدي إلى إبراز هذا المنتج، والتأثير على الجمهور كل ذلك من خلال المحتوى الجيد فقط، فالعلامة التجارية اللامعة والمحتوى الجيد وجهان لعملة واحدة.

ثانيًّا: صناعة الأثر

 تصنع الوكالة الإبداعية ما يُعرف بالمحتوى طويل الأجل، الذي يستمر تأثيره على الجمهور المتلقي فترة طويلة من الزمن، حيث لا يوقفه حدث أو موقف أو مناسبة ما.

فكتابة المحتوى بأسلوب إبداعي يضمن الاستمرارية لكل ما كُتِب عنه من منتجات أو علامات تجارية، في الوقت الذي تجعل فيه فرص التغيير المستمر لهذا المحتوى أو تحسينه بين وقت وآخر شبه نادرة إن لم تكن معدومة. وهو بلا شك توفير للجهد والوقت والمال.

 

ثالثاً: بناء قاعدة بيانات الجمهور

يقول الكاتب (بروس سبرينجستين): "لا أحدَ يُحضِر لك الجمهور أو يُهْدِيك إياه، إنما هو شيء تجاهد من أجله. ومن الممكن أن تُغفل هذه الحقيقة، لا سيَّما إذا حققت بعض النجاح. الحصول على جمهور والحفاظ عليه أمرٌ صعب؛ فهو يتطلب مثابرة على التفكير والهدف، مع استمرارية العمل على مدى فترة طويلة".

 لذا فإن أبرز مهام الوكالات الإبداعية في مجال التسويق، وخاصة التسويق الإلكتروني، تزامناً مع صناعة المحتوى الهادف، هو إيجاد الجمهور الذي يتلقى هذا المحتوى. ففي الوقت الحالي تستطيع الشركات بناء جمهور عالمي عن طريق مواقع الإنترنت، وتطبيقات الأجهزة المحمولة، والبريد الإلكتروني، وبرامج وسائل التواصل الاجتماعي.

لذلك فإن بناء قاعدة بيانات للجمهور المستهدف من أجل الترويج أو التسويق لمنتج ما، والحرص على نموها وازديادها؛ يجعل التسويق فعّالاً، ويحقق النتائج المرغوبة.

 

رابعاً: انتشار العلامة التجارية

إن توظيف الوكالات التسويقية الإبداعية لمحركات البحث في عملية تسويق المحتوى أو البحث عن الجمهور المستهدف على شبكة الإنترنت، من أهم ما تم التوصل إليه في عالم التسويق الإلكتروني.

حيث يحقق التسويق عبر الإنترنت انتشارًا أقرب ما يمكن تسميته بالانتشار الفيروسيًّ عندما يُصاب الناس بالعدوى به (مثل العدوى الفيروسية) وينشرونه للآخرين. ولكن، لكي يصاب الناس بالعدوى يجب أن «يعجبوا بالمحتوى» بما يكفي ليشاركوه، إذ يجب أن يجذبهم ويرغبوا في تمريره إلى المقربين منهم. 

 

لكننا يجب أن نتساءل عن نوع المحتوى الذي يجده الناس جذابًا في العادة؟

يجب أن يكون المحتوى ماتعاً، يؤثر على العواطف، ويدفع إلى التفكير، ويتسم بالغرابة والدهشة والمفاجأة، ويلامس حياة الناس.

هذا ما يجعل المتلقين يتفاعلون مع هذا المحتوى، فيقرؤونه، ويمررونه للآخرين، وقد يحتفظون به أيضاً للرجوع إليه في وقت آخر.

وثمة قضية مهمة أخرى في هذا الجانب، وهي ضرورة تخصيص المحتوى، ووضع الكلمات المفتاحية أو الدالة بشكل دقيق؛ لضمان التفاعل والانجذاب، وهو ما ذهبت إليه أيضاً الكاتبة (روبِن لاندا) مؤلفة كتاب (الإعلانات والتصميم: ابتكار الأفكار الإبداعية في وسائل الإعلام).

والمحتوى بهذه المواصفات المحققة لانتشار العلامة التجارية تكتبه لك وكالة تسويق إبداعية محترفة في مجالها، وتعرف قوانين الكتابة الإبداعية التسويقية بخبرتها الطويلة في المجال.

 

خامساً: تحسين الروابط ومحركات البحث

أظهرت الأرقام العالمية التي نُشرت مؤخراً في موقع " إنترنت وورلد ستاتيس" -المتابع لتطورات مؤشرات خدمات الإنترنت حول العالم- أن عدد مستخدمي الإنترنت حول العالم سجل مع نهاية النصف الأول من العام2020م أكثر من 4.8 مليار مستخدم.

بمعنى أن نسبة انتشار استخدام الإنترنت مع هذا الرقم تكون قد بلغت حوالي 62 % وذلك قياساً بعدد سكان العالم المقدر في العالم المنصرم بأكثر من 7.7 مليار إنسان.

الأمر الذي يستدعي صناعة محتوى إبداعي، يصاحب ذلك عملية تطوير وتحسين دائبين لمجالات النشر الإلكتروني من خلال محركات البحث والروابط، وهو ما تتولى أمره وكالة التسويق الإبداعية، عندما تحرص على الزيادة الكميّة والنوعيّة للمحتوى بما يتوافق مع رغبة العلامة التجارية وصفات جمهورها المستهدف الذي يقضي معظم وقته على المواقع الإلكترونية؛ لذلك أصبحت مهمة إسناد كتابة المحتوى لوكالة متخصصة ضرورة العصر الحالي والقادم.

 

سادساً: التفاعل مع وسائل التواصل الاجتماعي

تحقق وسائل التواصل الاجتماعي قدرًا عاليًا من الكفاءة في مجال التسويق الإبداعي بالمحتوى، شريطة أن يكون هذا المحتوى وثيق الصلة، أيّ بمعنى أن تظهر المادة فهمها للجمهور المستهدف اعتمادًا على ما لديها من رؤى واضحة حول الجمهور، والعلامة التجارية، أو فئة المنتج أو الخدمة. وأن تكون حقيقة تمثل جوهر العلامة التجارية، وقيمها، ولا تكذب أو تُقدم أنصاف حقائق!

كذلك لابد أن تكون قيِّمة أي تُقدِّم للجمهور شيئًا له قيمة (خدمة أو معلومة أو ترفيهًا أو معرفة) يساعد العلامة أو المجموعة على النمو، مع عدم إغفال جانب المتعة والجذب.

وهذا يعني أنه لابد أن تكون صناعة المحتوى قائمة على الأسس الصحيحة والتي تبدأ من دراسة الجمهور المستهدف لتوجيه المحتوى بصورة دقيقة، فلا تعني كتابة المحتوى الكتابة فقط، بل هي إحدى مراحل التسويق الإبداعي التي تحترفها وكالة الكتابة والتسويق بالتأكيد.

وتكمن أهمية وسائل الاتصال الاجتماعي في أنها قابلة للمشاركة، فهي تسمح بالمشاركة، والإرسال، والتنزيل، والربط، وتستخدم البروتوكولات المتعارف عليها، وإذا أُريد للمحتوى أن يكون أكثر تداولاً في هذه الشبكات الاجتماعية، فلا بد أن يتصف بالإبداع والاحتراف وهذا ما تمنحه الكتابة لدى وكالة إبداعية متخصصة.

 

 سابعاً: زيادة الأرباح

إن الاستعانة بأيّ وكالة تسويق تعمل على المحتوى المميز، مع القدرة على توظيف وسائل الانتشار سواءً التقليدية منها أم الإلكترونية الحديثة، ستقود العلامة التجارية أو المنتج إلى جادة النجاح، وكسب المزيد من الأرباح، وهو هدف أي علامة تجارية في هذا العالم، فما تقوم به وكالة التسويق في هذا الجانب عمل تكاملي بين صناعة المحتوى والانتشار والتفاعل والتواصل والاستمرارية؛ نهايته الوصول إلى نجاح العلامة التجارية، وزيادة أرباحها.

 

ثامناً: صناعة المحتوى القيّم

الوكالة الإبداعية تُجيد صناعة المحتوى القيّم، وكتابة المقالات المفيدة للجمهور، حيث يجدون المعلومة والفائدة حول المنتج، أو العلامة التجارية.

وسر الابتكار الفعال في المحتوى كما يرى الكاتب (ليو بيرنيت) بمختلف أنواعه، لا يكمن في تكوين كلمات وصور جديدة ومراوغة، بل في وضع الكلمات والصور المألوفة في علاقات جديدة.

ويقصد بذلك الربط بين المحتوى البصري (الصورة) والمحتوى اللفظي (الكلمة)؛ لتشكّل معاً انسجاماً عالياً يوصل فكرة المنتج أو العلامة التجارية. وفي المقابل معرفة الجمهور المستهدف، ومعرفة ماذا يريد أن يقرأ أو يفهم؟ لكتابة المحتوى الذي يجيب عن تساؤلاته، ويشبع فضوله، وليس ذلك فحسب، بل يجذبه ويمتعه، ويسهم في نشره.

إن في استطاعة الوكالة زيادة الوعي بالعلامة التجارية، من خلال محتوى مميز يسهم في زيادة التفاعل والتأثير، ومن ثَمّ كسب المزيد من العملاء المحتملين.

 

تاسعاً: تخلق الثقة والاحترام بين العلامة التجارية وجمهورها

إن ما تقوم به وكالة التسويق الإبداعية من بناء قاعدة بيانات تستهدف فيها بشكل أدق العملاء المحتملين، والتواصل مع الجمهور من خلال وسائل التواصل الاجتماعي؛ جديرٌ بخلق الاحترام، وزيادة في ثقة العملاء وولائهم للمنتج، يكشف ذلك التقييمات الإيجابية العلنية على حسابات هذه الوسائل.

 

عاشراً: تحسّن المحتوى وتراجعه باستمرار

الوكالة الإبداعية الجهة القادرة على مراجعة جميع ما تقوم به محتوى، وتُحسّن دائماً من عملها وتطوره، بما يتناسب مع جميع المتغيرات.

وبهذا العمل تستطيع أن ترفع من مستوى تميّز العلامة التجارية، من خلال تحسّن مستوى خدمة العملاء في قنوات التواصل الشخصية المتنوعة على سبيل المثال، الأمر الذي يسهم أيضاً في الحصول على نتائج أفضل من الميزانية المتاحة للحملات التسويقية والإعلانية.

 

وختاماً، آمل – عزيزي القارئ – أن تكون هذه المقالة قد نجحت في الإجابة على سؤال: لماذا نُسند كتابة المحتوى إلى وكالة متخصصة؟

لقد جاءت الإجابة في أسباب عشرة كفيلة بأن تكون شافية وكافية، لتكون وكالة التسويق الإبداعية شريك النجاح في مشوار علامتك التجارية نحو النجاح وتحقيق الأهداف المرجوة بكل ثقة.

وفي كناية فريق كتابة رائع، يعمل كل يوم من أجل كتابة محتوى متجدد، وبالمواصفات التي تريدها، ويحتفي معك بوصولك إلى الغاية من صناعة المحتوى لعلامتك التجارية.

 

 

 

 

أحدث المقالات