استكشف الأدوات التقنية التي تجعل محتواك أكثر جاذبية وحيوية

  • كناية

  • ثلاث دقائق

  • 544 قراءة

في عصرنا الحالي حيث الثورة العلمية والثقافية في قمتها، وفي خضم المنافسة على النجاح واستقطاب الداعمين له، ونظرًا لتوسِّع المجالاتِ وازديادها وازدهارها؛ أصبحت صناعةِ المحتوى شيئًا في غاية الأهمية لأصحاب الرسائل السامية، والمشاريع الناشئة، والعلامات التجارية الكبرى لغرض التسويق وما إلى ذلك.

 

فلا شَكَّ بأنّ المحتوى الجيّد طريقٌ تستنيرُ به العقول وتسمو؛ إذ من شأنه أن يُغذّي المعرفة بطُرقٍ باتت أكثر جاذبيةٍ  عن ذي قبل، تستقطب كل من يحرصُ على تغذيةِ خلفيتِه الثقافيةِ والتعليمية دون كلل أو ملل.

 

ولكن ما السرُّ ياترى خلفَ تميُّز وتفرُّد بعض المحتوى دون غيره؟ 

 

بكُّل بساطة فإنّ السرُّ يكمنُ في ما يُسمَّى بالأدواتِ التقنية لصناعة المحتوى التي يغفل عن أهميتها الكثير من الكُتَاب الذين لربّما شعروا بالخيبة تجاه ملَلِ القُّراء من اعتياديةِ طرِح محتواهم، وعدمِ إقبالهم بحماسٍ تجاهه وترقُّبهُم له.

 

وفكروا كثيرًا في السبب خلفَ ذلك، وبدؤوا بالبحث عن طرقِ حلِّ تلك المشكلة التي يُعاني منها الكثير. 

 

لذلك عزيزي القارئ أو صانِع المحتوى هل سمعت من قبل عن الأدوات التِقَنِيَةِ التي من شأنها أن تساعد على صناعةِ المحتوى ونشرِه بطُرقٍ أكثَر تنظيمًا وجاذبيةً وتشويقًا؟ وماهي فائدة تلك الأدوات وكيف يمكن لصانع المحتوى أن يُحقق الاستفادة القُصوى منها؟ 

 

حسنًا!

إن الأدوات التقنية المُساعدة في صناعة المحتوى هي التي تُساعد صُنَّاع المحتوى على إخراج محتواهم بطرقٍ خلاَّقةٍ و مُتفرِّدة، و تُلهمُهم وتُسهم في تسهيل مهمة الكتابة عليهم.

 

 

 

وذلك نظرًا لأمورٍ عدَّة من أهمها:

 

  • التنوُّع في طرق عرض المحتوى والتي قد تتضمن المحتوى البصري أو المحتوى السمعي أو المحتوى النصي.

 

  • تسهل على صنَّاع المحتوى جدولة مواعيد نشر محتوياتهم على منصاتِ التواصل الاجتماعي.
  •  معرفة أهم المواضيع أو الظواهر الرائجة التي من المناسب تضمينها في المحتوى؛ لمواكبة اهتمام القراء تجاه المواضيع الأكثر انتشارًا. 

 

فإليك عزيزي صانع المحتوى بعضًا من الأمثلة لأبرزِ الأدوات التقنية التي من شأنها أن تساعدك في تطوير طرق عرض محتواك ونشره:

 

١- قوقل ترندgoogle trend : أداة تُطلِعك على أكثر المواضيع رواجًا وانتشارًا، وتُمكِّنُكَ من استقطابِ كل من يحرصُ على مواكبةِ التطوراتِ والأحداثِ ومن يرغبُ أيضًا بالاطلاع على مختلفِ الآراءِ والأقوالِ تجاه الظواهر المنتشرةِ والأخبار الرائجة. 

 

٢ - تريلو Trello: أداة يجبُ على كل أصحاب المشاريع الكتابية الأخذَ بها، فهي إحدى الأدوات التي تساعدك بشكلٍ كبير في تنظيم أفكارك وإنجاز مهامِ مشروعك بطريقةٍ واضحةٍ ومنظمَّةٍ؛ لئلا تتوه أو تتخبَّط في بعثرة أفكارك وكثرتها. 

 

٣- كانفا canva : أداة خُصِّصَت لصنَّاع المحتوى الحريصين على إظهار محتواهم، وإيصال المعلومات بطرقٍ بصريةٍ أكثر سلاسة، إذ تتوفرُ به قوالب تصميمية أخَّاذة في مختلفِ المجالات. مثل: محتوى شبكات التواصل الاجتماعي، والتعليم، و التسويق وغيرها الكثير.  

 

٤-أوداسيتي Audacity: هذه الأداة التي لطالمَا استُخدمَت لعرضِ المحتوى الصوتي لأصحاب البودكاست مثلًا، وهي أداة مجانية تُمكِّن صانع المحتوى من عرضِ محتواه بطريقةٍ سمعيةٍ لا يُمَّلُ منها عن طريق تعديلها وإضافةِ المؤثرات الصوتية والخلفيات الموسيقية لها. 

 

٥- تويت ديك Tweetdeck: وهي أداة تُسَّهلِ على صانع المحتوى جدولةَ مواعيد نشر محتوياته على منصة تويتر بالتاريخ والساعة، كما أنّها تمتلك خاصية التجهيز المسبق لجميع التغريدات المتعلقة بالمحتوى. 

 

وختامًا، تخيّل معي عزيزي القارئ هذا المشهد لصانِع محتوى قرَّر أن يستخدم بعضَ هذا الأدوات لتحسين جودةِ إنتاجه ولفتِ انتباه قُرَّائِه، وقارن بينه وبين من لا يستخدم أيًّا منها، عندها ستلاحظُ الفرق الشاسِع بينهما. 

 

( صانع محتوى مُتخصّص في مجال طب التجميل قرر أن يُفيد غيره بنشر علمه، فجعل منه المحتوى الهادف الذي يرغب بنشره على منصة تويتر.

 

فكانت نقطة البداية هي أن استعان بالأداةِ (Trello) لتنظيم أفكاره التي يرغبُ بطرحها بشكلٍّ جيِّدٍ وواضِح، ثُمَّ بعد ذلك استخدم الأداة (canva) لإيصال بعض المعلومات الطبية المعقدة، وتوضيحها بشكلٍ يصعُب نسيانه وبطرقٍ أكثر سلاسةٍ وسهولة.

 

وأخيرًا جدوَل مواعيد نشر محتوياته عن طريق أداة (Tweetdeck) ليسهّل عليه تلك المهمة ويضمن استمرارية النشر).

 

فهل لك أن تتخيّل مدى جودة محتوياته و وضوحها؟، و بإمكانك أن تقيس على ذلك العديد من الأمثلة. 

 

حتى تكون حاضِرًا وبقوة في عالم صناعة المحتوى؛ لابد من الاستعانة بتلك الأدوات التي تمنحك فضاءً أوسع للإبداع في صناعة المحتوى الخاص بك أو بعلامتك التجارية.

 

وقبل أن تستعين بالأدوات يمكنك دائمًا التواصل مع كناية لكتابة المحتوى الذي تريده سواءً كان مقروءًا، أومسموعًا، أوبصريًا، حيث المحتوى الذي يتميز بالحيوية، وملاءمته لجمهورك الذي تصنع له المحتوى في الشبكات الاجتماعية، والمواقع الإلكترونية.

 

 

 

 

المصادر:

[ 1 ]

[ 2 ]

[ 3 ]

 

أحدث المقالات