احصل على محتوى متجدد باتباع هذه الطرق

  • كناية

  • 3 دقائق

  • 522 قراءة

الإلهام هو إيقاع شيء في القلب يطمئن له الصدر ، ويسمو بالذهن والروح. وهي حالة تسبق تأليف شيء من شعر أو نثر أو قصة مما أُلقىَ في القلب من معانٍ وأفكار خلاقة عرف العقل معناها ومرادها.

 هكذا نجد الإلهام مع العباقرة، فكثيرًا من الإنجازات والابتكارات والاختراعات على مر العصور كان مصدرها الإلهام. والإلهام هبة تُمنح للإنسان الذي تتوفر لديه الخبرة الإنسانية والظروف التي تجعل منه شخصًا ملهمًا. 

وهذا لا يأتي إلا بالعمل الجاد والاستعداد المتواصل والصبر كي تكون مؤهلًا لتلقي أشعة الإلهام التي تجعل منك عبقريًا. وقد سُئل أديسون عن العبقرية فأجاب أنها 1% إلهام و99% عرق جبين.

  

طريقة الحصول على أفكار المحتوى

صانع المحتوى مطالب دائمًا بتقديم أفكار محتوى جديد وهي عملية مرهقة جدًا، ودوامة لا تنتهي وتحتاج إلى كثير من العمل والعصف الذهني. 

 

كما أن هناك طرق الحصول على أفكار محتوى جديد ومتميز دائمًا، وإليكم بعضًا من تلك الطرق التي تساعد صانع المحتوى على تقديم كل ما هو جديد:

 

  • التجارب الشخصية والخبرة

التجربة الشخصية دائمًا تضيف ما هو جديد إلى الإنسان وخبرته الحياتية وتصقل شخصيته. 

والتجربة الشخصية سواءً كانت تجربة سعيدة أو مريرة فإنها حتمًا ستضيف إليك، وإلى خبرتك وستكون مصدر إلهام قوي جدًا تجعلك قادر على تقديم محتوى جديد.

 

  • القراءة

"اقرأ" كانت أول كلمة نزلت في القرآن الكريم، وهذا دليل لا لبس فيه على أهمية القراءة وفوائدها من زيادة في المعرفة وتنمية للقدرات، وتوسعة مدارك العقل. كما أن القراءة هي أساس المعرفة، والمعرفة أساس النجاح.

 

  • البحث

البحث بالطريقة الصحيحة سيعطيك معلومات لا حصر لها تساعدك في صناعة محتوى متميز؛ لذلك يجب عليك أن تتقن مهارة البحث كي تتقن صناعة المحتوى. ويمكنك متابعة الترند كي تأتي بأفكار جديدة لمحتواك من خلال عناوين البحث التي تلهمك بأفكار جديدة.

 

  • الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية

عليك أن تكون شخصًا يمتلك القوة والصبر والتفاؤل للتغلب على كل المشكلات النفسية والجسدية التي تواجهها. إذا كنت تمتلك تلك الأدوات فأنت حتمًا إنسان قادر على صناعة محتوى متميز لأنك غير قابل للإحباط أو التراجع.

 

  • متابعة جمهورك والاستماع إليهم

متابعة ما يكتب جمهورك من متابعين له الأثر العظيم في الاستمرار بتقديم محتوى جديد دائمًا، كذلك فإن ردود الجمهور وتفاعلهم على ما تقدم من محتوى والأسئلة التي يطرحونها قد تجد فيها أفكار جديدة لمحتوى جديد.

 

ما أهمية معرفة من أين تأتي بأفكار المحتوى؟

بالطبع تأتي الأفكار بشكل أساسي من الإلهام والكتابة الإبداعية، فطبقًا لما يقوله الخبراء في فن الكتابة الحديثة يجب عليك أن تكتب أول خاطر يطرأ على ذهنك ولا تطول في ما تكتب، بعد لحظة ستجد أن هناك انسيابية عجيبة ولباقة في الكتابة لم تعتد عليها من قبل.

 

مراحل الإبداع

 لهذا عليك معرفة من أين تأتي بأفكار المحتوى؛ كي تبدع وتقدم محتوى متميز، فالإبداع في الكتابة يحتاج إلى ثلاثة مراحل:

 

  • المرحلة الأولى

هي مرحلة التخزين وتعني إثراء العقل بالمعلومات والمعارف المتنوعة عن طريق البحث والتنقيب، وجمع المعلومات.

 

  • المرحلة الثانية

مرحلة الانبثاق اللاشعوري وهي مرحلة تخمر المعلومات المخزنة في العقل، والتي بمجرد أن تمتزج مع بعضها البعض ستجد نفسك مدفوعًا للكتابة لا شعوريًا.

 

  • المرحلة الثالثة

 مرحلة التنسيق، وهي المرحلة النهائية التي تخرج فيها من حالة اللاشعورية إلى حالة الشعور، التي ينسق فيها الكاتب ما خطته يداه في مرحلة الانبثاق اللاشعوري فيقوم بشطب أجزاء مما كتب ويُبقي أخرى.

 

خطوات إنشاء محتوى إبداعي واحترافي

 

المحتوى نوعان: 

  1. محتوى سطحي 

  2. محتوى جيد 

 

فإذا أردت أن تحقق انتشارًا واسعًا فعليك أن تصنع محتوى جيد، يتضمن أفكارًا جديدة وآراء ثمينة فيها الفائدة والإضافة لجمهورك من المتابعين. وهذا الأمر يتطلب منك أن تكون لديك الرغبة في تقديم محتوى متميز ومتعمق ومدعوم بآراء مختلفة ومهمة. 

 

 وحتى تصل إلى هذا النوع من المحتوى بأحد الطرق التي سبق ذكرها عليك اتباع الخطوات التالية:

  • التخطيط

التخطيط الجيد والمدروس لما تريد تقديمه، والتأثير من خلاله في المحتوى أحد أسس النجاح وعامل مهم في انتشار المحتوى؛ لذلك عليك التخطيط لمحتواك جيدًا.

 

  • وضع عناوين جيدة

العناوين يجب أن تصاغ بطريقة واضحة وصادقة ومثيرة، وتعبّر عما هو موجود فعلًا في المحتوى.

 

  • تقديم وجهات نظر جديدة

من المفيد جدًا تقديم نصائح وآراء جديدة وجيدة تدفع جمهور المتابعين إلى التفاعل والتفكير وتبادل الآراء.

 

  • كن أنت الحل

دائمًا ما يرغب الجمهور في طرح مشكلاته طمعًا في إيجاد حل يرضيه، كن أنت من يجد الحلول ويقدم النصائح لجمهورك.

 

  • تحسين الروابط الداخلية والخارجية

من الضروري تحسين الارتباط الداخلي التي تسمح للجمهور بمعرفة أفضل الروابط الداخلية لمحتواك، وكذلك تحسين الروابط الخارجية والارتباط بمصادر موثوقة؛ كي تزيد من مصداقية ما تقدمه من محتوى.

 

  • تسويق المحتوى في الشبكات الاجتماعية

تسويق المحتوى دون بذل جهد كبير يتطلب منك الترويج له على الشبكات الاجتماعية الأقوى على الشبكة العنكبوتية. وتعتبر فيس بوك وتويتر ولينكد إن من أقوى الشبكات الاجتماعية الآن؛ فنشر محتواك على تلك الشبكات سيمنحك زيارات كثيرة وانتشار أكبر.

 

في صناعة المحتوى الإبداعي يمكنك: 

  • إعادة إنتاج المحتوى أو تحرير محتوى موجود مسبقًا بطريقة أخرى، وإنتاج محتوى جديد منه.

  •  الاستلهام من أفكارك كي تضيف للمحتوى الجديد طابعك الخاص. 

  • تسويق المحتوى الجديد باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي مع الحرص على ابتكار أفكار جديدة للمحتوى. مثل: الفيديو والتغريدات والبودكاست مما يلفت الأنظار إلى المحتوى الجديد ويخلق قنوات توزيع وانتشار أكثر. 

 

وعلى كاتب المحتوى المحترف أن يعلم من أين تأتي أفكار المحتوى الذي يكتبه كي يُرسخ علامته التجارية، ويحرك محركات البحث حول محتواه عن طريق الاهتمام بمشاركات القراء، بجانب تفعيل الروابط الداخلية والخارجية في المقال كي يضمن من محتواه كسبًا ماديًا مستمرًا وفقًا لجودة المحتوى الذي يقدمه.

 

أخيرًا نستخلص أن الإلهام يعني قدرة الكاتب أو المبدع على الخوض عميقًا في الأمور وتحليلها من نواحي عديدة، مما يجعله يعرف الإجابة عن سؤال من أين تستلهم محتواك؟ هذا بالإضافة إلى القدرة على استلهام الأفكار والإبداع من أبسط الأشياء.

 

وكتاب المحتوى المحترفين تجدهم في كناية لكتابة المحتوى، التي تُبنى نصوصها على أفكار كتّابها المبدعين، لتنتج نصوصًا تجمع بين الإبداع والاحترافية في الوقت نفسه. أبدع مع كناية وتواصل معها الآن.

 

أحدث المقالات